و شهد شاهد من أهلها. إسرائيل تعترف بأنها جردت ربع مليون فلسطيني من حق الإقامة في الأراضي الفلسطينية و الكثير ممن حرموا هذا الحق كانوا طلابا أو شبابا يعمل في الخارج لإعالة أسرهم. هذا الخبر لم تكشف عنه لا منظمة حقوقية عربية أو دولية و لا سلطة فلسطينية مشغولة بهم دفع رواتب موظفيها آخر كل شهر و لا حكومة عربية أكانت تواجه ثورة و ثورة مضادة أو تلك التي ترفل في نعيم النفط بينما تنوء الشعوب تحت حمل الفقر و الجهل و الظلم. هذا الخبر أوردته منذ مدة صحيفة هاآرتس نقلا عن وزارة دفاع الدولة العبرية التي استجابت لطلب تقدمت به منظمة حقوقية إسرائيلية بخصوص سكان قطاع غزة.

Continue reading...