ما من يوم يمُرّ على العراق إلا و يصحو فيه مواطنوه على دوي التفجيرات و مشاهد الدماء و الدمار فيموت الأبرياء بالعشرات، ناهيك عن آلاف الجرحى مِمَّنْ يحتاجون للعلاج في بلدٍ مستشفياتُه أصلا مكتظة و مهترئة جرّاء سنوات الحرب و الحصار و نقص الوسائل الطبية فيبقى الجرحى مُمَدّدين على الأرض ينتظرون دوْرَهم لتلقي الإسعافات، هذا إن قُدِّر لهم أن يبقوا على قيد الحياة.

و إذا أخذنا فقط الشهور الخمسة الماضية، نجد أن عدد الضحايا يفوق ال800 قتيل شهريا بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، ما يذكّرنا بسنوات الجمر و النار التي تلت عام 2006 حين تمّ تفجيرُ مرقد الإمامين العسكريين و فُتِحتْ بعدها أبواب الجحيم الطائفي فبلغت حصيلة القتلى 3000 شخص كل شهر.

Continue reading...