ستون عاما مرّت على واحدة من أعظم الثورات في التاريخ المعاصر. يوم قرّرت ثلُّة من الرجال في أول يوم من شهر نوفمبر تشرين الثاني من عام 1954، أن ترفع عن شعبها ظلم 130 عاما من الاستعمار.

ذلك الاستعمار الإحلالي الذي هضم الشعب الجزائري حقه في العيش سيدا على أرضه وحقه في الكرامة الإنسانية، فجلب مستوطنيه ليستعبدوا أصحاب الأرض وينعموا ببلد واسع الأرجاء، مساحته تعادل نحو خمس مرات مساحة الدولة المحتلة.

ولم يبخل الشعب بالتضحيات في سبيل الاستقلال، دفع بخيرة أبنائه إلى ميادين الشرف، أملا في أن تنعم الأجيال الآتية بالعيش حرّة كريمة وباستغلال خيرات البلاد الوافرة التي اصطفاها المستوطنون لأنفسهم فيما كان الجزائري يتخبط في براثن الفقر والجهل والمرض. Algeria_33939.jpg Djazairess.com

Continue reading...