كانت لحظة خارج الزمن والتاريخ حين حكمت محكمة جنايات القاهرة بإحالة أوراق الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات أخرى في جماعة الإخوان المسلمين الى مفتي الجمهورية. أي بالإعدام بما أن رأي المفتي استشاري فقط ولا يمكن أن يخالف رأي المحكمة، وإن حدث فإن رأي الأخيرة هو النافذ.

المضحك المبكي أن الأحكام بالإعدام طالت أشخاصا ونتحدث هنا عن 3 فلسطينيين تحديدا، لا يمكن أبدا أن يكونوا شاركوا في التهم المنسوبة إليهم وهي التخابر أو اقتحام سجن وادي النطرون. حسن سلامة مثلا أسير في السجون الإسرائيلية منذ عام 1996. وحسام الصانع استشهد أثناء العدوان على غزة عام 2008 وتيسير أبو سنيمة استشهد في 2009 أي قبل ثورة 25 يناير 2011.

Continue reading...