خمسون سنة قضاها الزعيم الكوبي فيدال كاسترو في ساحات الثورة ودهاليز السياسة.

خمسون سنة من النضال جلبت له أصدقاء ومحبّين كما جلبت له أعداء أيضا.

لكن الشيء الذي لا يختلف عليه الصديق والعدوّ هو الكاريزما التي تميّر بها الزعيم الشيوعي.


تلك الكاريزما التي جعلت خطاباته أمرا لا يمّر مرور الكرام.

منها هذا الخطاب الذي ألقاه عام 1979 أمام منبر الأمم المتحدة والذي يعتبر علامة فارقة في الدفاع عمن لا صوت لهم في هذا العالم.

Continue reading...