و قد قال المحامي بيار أوليفيي سور في بيان صادر عن مكتبه "إن السيدة سهى عرفات، أرملة الزعيم ياسر عرفات كلفته بتقديم شكوى أمام القضاء الفرنسي و أعربت عن أملها في تمكن السلطات المختصة من توضيح الظروف الحقيقية لوفاة زوجها لمعرفة ما جرى و إحقاقا للحق".

فرضية تسميم الزعيم الراحل الذي توفي في تشرين الثاني نوفمبر 2004 عادت للظهور من جديد بعد أن بثت قناة الجزيرة الأسبوع الماضي شريطا يفيد باجراء معهد سويسري مختص فحوصا على أغراض شخصية لياسر عرفات و العثور على كميات كبيرة من مادة البولونيوم التي تحتوي على نسبة إشعاع كبيرة جدا و التي استعملت لتسميم ألكسندر ليتفيننكو الجاسوس الروسي السابق و المعارض لحكم الرئيس فلاديمير بوتين.

كما بثت قناة الميادين الاخبارية إعترافا لسجين فلسطيني يقول إنه كان ضمن الفريق المكلف بوضع السم في طعام عرفات و بانه جند على يد ضابط استخبارات إسرائيلي. هذه المعلومات التي كشفت عنها القناتان تأتي لتفتح ملف وفاة الزعيم الفلسطيني من جديد بعد أن كانت السيدة سهى رفضت إجراء تشريح على جثة زوجها بعد وفاته في 2004 رغم الشبهات التي أحاطت بظروف وفاته.