و لمواجهة هذه الظاهرة، رأى الوزير أنه لا بد من تأهيل أحسن للشباب الذين يطرقون باب سوق العمل و تشجيع عمل النساء. إضافة إلى انه ينبغي على النمساويين ان يعملوا لمدة أطول أي لما بعد سن الستين و هذا ما يتطلب بحسب الوزير "تغييرا" في سلوك العمال و أرباب العمل. و شدد السيد هندستورفر على أنه رغم كل هذه الاجراءات فإنها لا تكفي لسد العجز الديموغرافي الذي ستعاني منه النمسا في السنوات المقبلة و لن تجد بدا من اللجوء الى الهجرة لمواجهة تحدي نقص المواليد. و قال الوزير "إذا كنا نريد المحافظة على كفاءتنا الاقتصادية ينبغي أن نستعمل الهجرة كحل لأنه لا حلول أخرى أمامنا. نحن نستطيع أن نستعد لهذا بشكل إيجابي و فعال"

و تعتبر النمسا أقل الدول معاناة من طوابير العاطلين برغم الأزمة الاقتصادية حيث يوجد بها أدنى نسبة بطالة في دول الاتحاد الأوروبي قدرت ب 4,1 في مايو أيار المقبل و لم يتعدى عدد العاطلين الذين يبحثون عن عمل أو من هم في فترة تدريب نسبة 280,000 شخص خلال شهر يونيو حزيران الماضي بحسب المعهد الوطني للإحصاء