التحذير جاء بعد تصريح مسؤول في البنتاغون أن وكالة الاستخبارات الأمريكية و نظيراتها في بعض الدول الحليفة رصدت بعض التحركات في أماكن تخزين تلك الأسلحة. و قد أعلن الرئيس باراك أوباما خلال ملتقى حول الحد من خطرالانتشار النووي أن "أمريكا ستستمر في تأييد المطالب المشروعة للشعب السوري و التعامل مع المعارضة بمدها بالمساعدات الإنسانية كما المساهمة في تحقيق تغيير سياسي متحرر من نظام الأسد..".

و اليوم أضاف أوباما، أوضحت للأسد و من يعملون تحت إمرته أن العالم يراقب و ان استعمال الأسلحة الكيميائية غير مقبول الآن و في المستقبل ". و أكد الرئيس الأمريكي أنه قال لنظام الأسد أنه "إذا اقترفتم هذا الخطأ المأساوي باستعمالكم تلك الأسلحة ستكون هناك عواقب لهذا السلوك وستُحسابون على هذا. إننا لا نستطيع أن نسمح بتلويث القرن الواحد و العشرين بأسوء أسلحة عرفها القرن العشرون

و قبل الرئيس أوباما أعلن الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن واشنطن شدد على أن استعمال الأسلحة الكيماوية خط أحمر. و قبله أيضا كانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون هي أول من فتح نار التهديدات على النظام السوري. ففي في مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها التشيكي كاريل شفارسنبرغ، قالت الوزيرة إن اللجوء لاستعمال الأسلحة الكيميائية خط أحمر سيستدعي تحركا سريعا من الولايات المتحدة.

و قد أكدت كلينتون أثناء زيارتها جمهورية التشيك ضمن آخر جولة أوروبية لها قبل مغادرة وزارة الخارجية في بداية العام المقبل أن واشنطن ستتعامل مع أي "تهديد". و قالت الوزيرة الأمريكية "لقد وضحنا موقفنا جيدا. هذا خط أحمر بالنسبة للولايات المتحدة" لكنها أحجمت عن الخوض في التفاصيل" و اكتفت بالقول:" "أنا لن أعطي أية تفاصيل عما يمكن أن نفعله في حالة العثور على أدلة موثوقة بأن نظام الأسد لجأ لاستعمال أسلحة كيميائية ضد شعبه. لكن يكفي أن أؤكد ان الولايات المتحدة ستتحرك إذا ما قُدر لهذه الفرضية ان تحدث".

و شددت كلينتون على أن واشنطن حذرت نظام الأسد مرة أخرى بأن سلوكه مُدان أن أفعاله ضد شعبه مأساوي لكن ما من شك أن هناك خطا ما بين الفظاعات التي ارتكبت حتى الآن في حق الشعب السوري و بين خطوة يدينها العالم كله و هي اللجوء لاستعمال الأسلحة الكيماوية". ختمت الوزيرة الأمريكية تصريحاتها