و تعمل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين على تحسين ظروف الإيواء في المخيم لمواجهة سوء الأحوال الجوية و بدأت في وضع أجهزة تدفئة في كل خيمة. كما يحاول اللاجئون تنظيم ظروف حياتهم قدر المستطاع بغية توفير مصدر رزق و مساعدة بعضهم البعض حيث يقومون بعرض ملابس مستعملة للبيع بأسعار رخيصة كي يستنى لمن هجرتهم ظروف الحرب اتقاء قر الشتاء. كما تنوي السلطات إقامة مخيم جديد لتخفيف الضغط على مخيم الزعتري.

و كان رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أعلن أثناء اجتماع لمجلس الوزراء "أن عدد اللاجئين السوريين الذي دخلوا الأراضي الأردنية بلغ 250 ألف لاجئ مما يشكل عبئا كبيرا على المملكة" حسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية بترا. توافد اللاجئين السوريين على الأردن يزيد من المتاعب الاقتصادية لهذا البلد الذي يواجه موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أشهر بسبب تردي الأحوال المعيشية للأردنيين و ارتفاع الأسعار بشكل كبير و بخاصة أسعار المحروقات. و قد حاول الملك عبد الله الثاني امتصاص الغضب الشعبي باقالة الحكومة و تعيين أخرى لكن هذا لم يطفئ جذوة الاحتجاجات التي وصلت إلى حد المطالبة بإسقاط النظام.