أما عن احتمال تدخل فرنسا عسكريا، فقد أشار الوزير لودريان إلى أن باريس ليست "في وارد التدخل في سوريا. و نحن نريد أن يكون السوريون هم من يتحملون مسؤولياتهم". استبعاد التدخل العسكري الفرنسي ينسحب أيضا على بقية الدول الغربية. حيث أكد الوزير الفرنسي أن مسألة التدخل العسكري الوقائي لهذه الدول ليست مطروحة في الوقت الحالي، و لا يوجد دليل على استعمال الأسلحة الكيميائية من قبل النظام".

و لدى سؤاله عن مكان تواجد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول في منطقة الشرق الأوسط، رفض الوزير تأكيد الخبر مكتفيا بالقول إنها "في مهمة" لكنه في نفس الوقت شدد على أنه ينبغي التنبه للمخاطر التي قد تحدث" في إشارة إلى خطر استعمال السلاح الكيميائي و قال في هذا الصدد: "لو حدث و استعمل بشار الأسد الأسلحة الكيميائية فإنه بذلك يجتاز الخط الأحمر، و سنتخذ حينها مع حلفائنا الإجراءات اللازمة"

الخط الأحمر عبارة استعملها أيضا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أطلق تحذيرات هو و وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي، بعد تسريبات أمريكية تفيد بأن الجيش السوري زود قنابله المخزنة بغاز السارين السام و هي المزاعم التي لم يتم بعد تأكيدها من أي جهة