و أضاف أوباما " إننا ننحني أمام ذكرى ما يقرب من 4500 أمريكي الذين جادوا بأغلى ما عندهم لكي يعطوا للعراقيين الفرصة لرسم مستقبلهم بعد سنوات صعبة و طويلة".

و عن الكيفية التي تم بها انسحاب القوات الأمريكية من العراق في نهاية العام 2011 رأى أوباما في بيانه أن الجنود تركوا البلاد و هم "مرفوعي الرأس" و تعهد سيد البيت الأبيض بأن " الولايات المتحدة ستستمر في العمل مع شركائنا العراقيين في خدمة مصالحنا المشتركة في مجال السلام و الأمن".

و فيما يسهب البيان في تكريم القتلى و الجرحى في صفوف القوات الأمريكية، اختار أوباما عدم التعرض لمئات الآلاف من الضحايا العراقيين الذين كانوا مدنيين في معظمهم. كما أنه يتطرق في بيانه إلى قرار واشنطن بشن الحرب الى العراق بذريعة أسلحة الدمار الشامل التي اتُهم العراق بامتلاكها، في مفارقة غريبة لأن الرئيس الأمريكي الديموقراطي كان من أشد المعارضين للحرب على العراق حينما كان عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي بالإضافة إلى أنه بنى حملته الانتخابية الرئاسية على التعهد بسحب القوات الأمريكية من العراق.