رئيس الحكومة التركي الذي كان يحضر حفل تدشين خطط للسكك الحديدية يربط شمال تركيا بجنوبها، حاول إبراز ثبات موقف أنقرة في المطالبة بالاعتذار و جهود الوساطة الدولية فقال: "في كل مناسبة كنا نقول لهم و للمجتمع الدولي: إننا ننتظر اعتذارا مباشرا و ملموسا لكنهم لم يعتذروا حتى تدخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما و وزير خارجيته جون كيري و أصدقاء آخرون لنا و لإسرائيل للتوسط بين البلدين."

و شدد أردوغان على مسألة أن "تركيا لم تتراجع . إننا في كل مرة كررنا شروطنا و توقعاتنا. شروطنا ثلاثة: أولا الاعتذار ثانيا تقديم تعويضات لعائلات ضحايا سفينة مافي مرمرة و ثالثا طالبنا برفع الحصار عن فلسطين".

و كان الاعتذار الإسرائيلي أثار ردود فعل عديدة تراوحت بين الترحيب و الانتقاد. ففيما أثنى الجانب الفلسطيني على موقف أنقرة رأى أفيغدور ليبرمان وزير الخارجية في حكومة نتنياهو السابقة أن الاعتذار خطأ كبير و يؤثر على معنويات الجيش خصوصا و ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أروغان لم يعتذر على تصريحاته التي وصفها بالمعادية للسامية. أما إيران فرأت أن الاعتذار الإسرائيلي وسيلة للتأثير على قوى المقاومة في المنطقة و خاصة على ما وصفتها بالصحوة الإسلامية

و ينص الاتقاق إضافة إلى الاعتذار و التعويض من الجانب الإسرائيلي على ضرورة أن تتخلى أنقرة على ملاحقتها القانونية للجنود الإسرائيليين المتورطين في الهجوم على قافلة الحرية في مايو أيار 2010