و بحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن مسؤولا فلسطينيا آخر فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد أيضا نية سلام فياض الاستقالة من منصبه مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني قد أعد منذ الثالث و العشرين من مارس آذار الماضي رسالة الاستقالة التي كان سيقدمها إلى الرئيس عباس لكن الخطوة تأجلت بسبب زيارة الرئيس باراك أوباما للمنطقة بالإضافة إلى تنقلات الرئيس محمود خارج البلاد .

الفيتو الأمريكي على استقالة رئيس الحكومة الفلسطينية الذي يحظى بقبول واشنطن و الدول الغربية من شأنه أن يزيد التوتر بين رئاسة الحكومة و حركة فتح التي أصدر مجلسها الثوري قبل أسام بيانا انتقد فيه "سياسة الحكومة الفلسطينية المرتجلة و المتخبطة في العديد من المسائل الاقتصادية و المالية" و هو نفس الامتعاض الذي عبر عنه الرئيس عباس في اجتماع مع المجلس الثوري لفتح قائلا " إنني أكثر غضبا منكم على هذه الحكومة"