و قال أحد اللاجئين "لقد قررنا الرحيل لأننا كنا تحت القصف الجوي العشوائي فخشينا أن تتعرض حياتنا للخطر بسبب عنف تلك الغارات"

و قد استندت منظمة أطباء بلا حدود في تقريرها إلى شهادات أكثر من 100 لاجئ يوجدون في مخيم مبيرا في موريتانيا. و اعترفت بأن الأوضاع تفاقمت بعد الحرب التي شنتها القوات الفرنسية و المالية في يناير كانون الثاني من هذا العام ضد الجماعات الإسلامية في شمال مالي. حيث سجلت وصول 15 ألف لاجئ جديد إلى المخيم.

أما الأطفال المصابون بسوء التغذية فقد قفز العدد من 42 إلى 106 أطفال يدخلون كل أسبوع إلى العيادات الميدانية بالإضافة إلى ارتفاع عدد الاستشارات الطبية من 1500 إلى 2500 استشارة أسبوعيا.

و أشارت المنظمة إلى تزايد في نسبة وفيات الأطفال دون العامين جراء سوء التغذية في المخيم كما حذرت من تدهور صحة اللاجئين خصوصا و أنه في حالة استمرار الحرب وقتا طويلا، فإن هؤلاء الناس قد يُتركون في الصحراء و سيكونون حينها معتمدين كليا على المساعدة الخارجية.