ديفيد كاميرون:

"بريطانيا تريد مساعدة فلسطين في بناء مؤسسات قوية و اقتصاد قوي. لذلك اتفقنا على أن نمنح مزيدا من الدعم ل100 مؤسسة فلسطينية لتكون أكثر تنافسية.

كما اتفقنا على منح 6 ملايين جنيه استرليني لاستصلاح الأراضي في مناطق ج و هذا سيستفيد منه نحو 1000 جمعية فلاحية و تزيد من كمية الانتاج الزراعي التي، و بحسب تقديرات البنك الدولي، ستدر على الاقتصاد الفلسطيني ربحا بمقدار 700 مليون دولار.

و أخيرا أُعلن أننا سنمول منظمة" هالو" المتخصصة في نزع الألغام لتطهير ثلاثة حقول ألغام بالضفة الغربية ما يسمح يسمح بعودة تلك الأراضي "إلى المزارعين الفلسطينيين و يزيد من حرية الحركة في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي.

"إننا نريد ان نرى حل الدوليتين، دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة و قابلة للحياة تقوم على حدود 67 و تقبل بتبادل الأراضي. دولة إلى جانب إسرائيل آمنة.

أما القدس، تلك المدينة المقدسة لدى الديانات الثلاث، فيجب أن تكون عاصمة يتشارك فيها الطرفان و غزة جزء أساسي من الدولة الفلسطينية. و يجب ألا نسمح لأولئك الذي يريدون تقويض المسار بإطلاق الصواريخ من غزة، يجب ألا نسمح لهم بأن ينجحوا في مسعاهم"