وبهذا يكون عدد المقبوض عليهم في إسبانيا منذ بداية السنة قد وصل الى أكثر من 40 شخصا للاشتباه في تعاونهم مع التنظيم عبر تجنيد وإرسال مقاتلين الى المناطق الواقعة تحت سيطرته.

وكانت السلطات الاسبانية قد ألقت قبل أيام القبض في مدينة برشلونة، على رجل يحمل جواز سفر مغربي اتهم بالترويج للجهاد على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد كشف وزير الداخلية خورخ فيرنانديز دياز الأحد الماضي أن التهديدات الارهابية لم تكن بهذه الدرجة منذ اعتداءات ال11 مارس آذار 2004 والتي أودت بحياة 191 شخصا.

وقد عزز هذه المخاوف عملية القبض في مارس الماضي في مدينة سبتة المحتلة على شخصين يشتبه في انتمائهما الى خلية ارهابية كانت على استعداد لتنفيذ هجمات مسلحة كما تم تفكيك خلية أخرى في أبريل نيسان بمدينتي برشلونة وتاراغونا (شرق اسبانيا) اشتبه في تحضيرها لعمليات اختطاف واعتداءات ارهابية في البلاد.

كما كشف الوزير أن آخر الاحصائيات أشارت إلى أن 116 مواطنا اسبانيا التحقوا بتنظيمي القاعدة وداعش وهو عدد ضئيل مقارنة مع عدد الفرنسيين الذين التحقوا بالتنظيم والمقدر عددهم بالمئات.

في هذا الصدد كان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد قدر عدد الأوروبيين الملتحقين بصفوف الجماعات الجهادية بما بين 3000 و5000 عنصر مؤكدا أن التوقعات تشير الى امكانية أن يصل العدد الى 10 آلاف في نهاية سنة 2015.