.ففي مؤتمر صحفي بمدينة جنيف، اتهمت الناطقة باسم الهيئة الأممية رافيدا شامداساني كلاّ من إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحركة حماس المسؤولة عن إدارة القطاع بعدم الإيفاء بالتزاماتهم تجاه سكان غزة بسبب سياسة الحصار والإغلاق التي تفرضها إسرائيل بالإضافة الى الخلافات السياسية بين حكومة الرئيس محمود عباس وحركة حماس

.في هذا الصدد، صرحت المسؤولة الدولي قائلة: في عز الصيف ومع ارتفاع درجة الحرارة، فإن فترة التزود بالكهرباء لا تتعدى الست ساعات يوميا مثلما هو عليه الحال منذ أبريل الماضي وهذا ما يؤثر بشكل كبير على الخدمات الصحية الأساسية بالإضافة إلى تضرّر قطاعي المياه والصرف الصحي أيضا

.كما شددت في نفس الوقت على أن إسرائيل وباعتبارها الدولة المحتلة، مسؤولة عن حياة السكان بمقتضى القانون الدولي الإنساني



.وأضافت شامدساني بأن الحصار الإسرائيلي وسياسة الإغلاق لا يزالان يؤثران تأثيرا كبيرا على حياة المدنيين ودعت لرفع الحصار عن القطاع

كما انتقدت المسؤولة الأممية الاجراءات الأخيرة التي اتخذتها حكومة الرئيس محمود عباس بتقليص حصة غزة من التزود بالكهرباء وقطع الرواتب وإحالة موظفي القطاع العام في غزة إلى التقاعد المبكر ورأت أن لمثل هذه الإجراءات تأثيرا مباشرا وسلبيا على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا شخص



حركة حماس نالها أيضا جزء من انتقادات المسؤولة الدولية حيث أعربت عن القلق بسبب ما وصفته النقص في الشفافية في استعمال الموارد والمنع المستمر لحرية التعبير وحرية التجمهر ومدى تأثير هذه الإجراءات على احترام الحقوق الأساسية لسكان القطاع.