وقالت المنظمة التي تحمل اسم المجلس النرويجي للاجئين إنه بعد سنة من بداية معركة استعادة الموصل من أيدي ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش فإن نحو 673 ألف عراقي من تلك المنطقة غير قادرين على العودة إلى مناطق سكنهم المدمّرة.

وكان يقطن بمدينة الموصل ثاني مدن العراق نحو 1.8 مليون نسمة حين استولى عليها داعش.

وقد أدت معركة استعادة المدينة والتي استغرقت 9 أشهر إلى دمار كبير في المرافق العامة والممتلكات .

وقدّر المجلس النرويجي للاجئين أن 53% من النازحين قد فقدوا أوراقهم الثبوتية بدءا من شهادة الميلاد إلى عقود الممتلكات ما يضفي مزيدا من الغموض والتعقيد على مستقبل السكان النازحين

.

وقد ذكر بيان للمنظمة النرويجية في هذا الصدد: إن معركة الموصل قد انتهت لكن معاناة ويأس مئات الآلاف من الأشخاص الذين فروا لم ينتهيا بعد لأن النازحين يفتقرون إلى الحد الأدنى من احتياجاتهم وهم لا يعرفون متى يمكن لهم العودة إلى ديارهم.

ودعى البيان المجتمع الدولي إلى التضامن مع النازحين العراقيين حتى يتمكنوا من إعادة بناء مستقبلهم وحياتهم

كما حث الحكومة في بغداد على أن تكون مسألة هذه الشريحة الواسعة من المجتمع العراقي ضمن الخطة الحكومية الرامية لإعادة إعمار الموصل.